يدعي المسلمون أن ماء زمزم معجز و و و و إلخ .
الإجابة :
لا يكفي أن يدعي شخصا ما إدعاءا ما دون أن يأتي عليه بدليل من طرف محايد . ولكي يثبت المسلمون صدق إدعاءاتهم عليهم إتباع المنهج العلمي المحايد كالتالي و إثبات التالي :
- أن البئر حاليا يستطيع إنتاج المياه بقدرة الله وحده ودون الإعتماد على قدرة الكفار من مولدات كهرباء ومضخات صنعها الكفار .
- أنه صالح لشرب البشر (أو حتى البهائم) وذلك بإعتماد مختبرات فحص عالمية محايدة وبدون تدخل المسلمين بالنتائج لإثبات :
* نسبة الملوحة صالحة للبشر (أو حتى البهائم)
* نسبة البكتيريا البرازية صالحة للبشر (أو حتى البهائم)
* نسبة الزرنيخ صالحة للبشر (أو حتى البهائم)
* نسبة النيترات صالحة للبشر (أو حتى البهائم)
* نسبة العسارة صالحة للبشر (أو حتى البهائم)
- أنه لم يختلط بمياه المجاري والصرف الصحي من الفنادق المحيطه به
- أن المياه لا يتم حاليا معالجتها بالبكتيريا والكحول لإزالة السميه
ولا يكفي إدعاء المسلمين بل يجب إنشاء لجان متخصصة ومحايدة ويتم الإشراف عليها من أعضاء مشتركين مسلمين وغيرهم .
****
http://www.alriyadh.com/2011/08/12/article658264.html
مقتبس :
مكة المكرمة- جمعان الكناني
يعد مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسقيا “زمزم” من أهم المشروعات لخدمة الحرمين الشريفين، وتم تدشينه في شهر رمضان لعام 1431ه؛ بتكلفة اجمالية بلغت 700 مليون ريال.
ويهدف المشروع الى ضمان نقاوة مياة زمزم بأحدث الطرق العالمية، حيث يعبأ ماء زمزم في عبوات سعة 10 لترات، وذلك باستخدام تقنيات ونظم آليه حديثة ومتكاملة تشمل نقل عبوات ماء زمزم، وتخزينها، وتوزيعها، كما يتم تصفية المياة دون التأثير على خصوصيته وطعمه، حيث تتم عملية المعالجة بأحدث الطرق العالمية، وهي طريقة “البيودين”، أو ما يسمى بالمعالجة الحيوية لتصفية مياه زمزم .
كما يهدف إلى تخفيف الضغط والازدحام عن منطقة الحرم الشريف؛ نتيجة محاولة الحصول على ماء زمزم، وتسهيل حصول الحجاج والمعتمرين وزوار الحرمين الشريفين على ماء زمزم بتوفيرها في مكان مناسب؛ كمنطقة كدي بمواقفها الفسيحة وفي عبوة مناسبة من حيث الشكل والحجم والمواصفات الفنية.
****
و الحقيقه ان هذه التكنولوجيا (البيودين : المعالجة الحيوية) لا يتم استعمالها في العالم الا في مياه صرف المجاري الصحية لازاله النيترات و السموم وغير مقبولة بتاتا لمعالجة مياه الشرب :
Bio-Den : biological denitrification
Source:
http://web.deu.edu.tr/atiksu/ana52/ani4050-4.html
Denitrification in Fixed Film Anoxic Zones…
والمعالجة تستعمل البكتيريا لازالة النترات عن طريق استهلاك الاكسجين الموجود بالنترات و تحويل النترات لغاز النيتروجين الذي يتصاعد من المياه
و نظرا لان البكتيريا تحتاج غذاء فيتم أستعمال مادة الميثانول و هي عبارة عن ماده الكحول – كغذاء للبكتيريا
فمن الواضح الآن أن قليلا من المسكر في ماء زمزم ليس حرام …
هذا غير الزرنيخ و الملوحة العاليه و البكتيريا الأخرى الموجوده بالماء
و قد تبقى بقايا من البكتيريا فهذه مباركه و نصفها دواء ..
وهناك العديد من الأبحاث التي تؤكد سمية ماء زمزم و تم التستر عليها .
الأبحاث العلميه التي تؤكد سمية مياه زمزم :
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed?term=Zamzam+water
البحث الأول (معهد علوم الأرض – ألمانيا)
1. معدلات الزرنيخ والنترات في ماء زمزم أعلى بثلاث مرات من المعدلات المسموح بها من منظمة الصحة العالمية
2. مناشدة بإجراء المزيد من الإبحاث حول العلاقة بين التلوث وصحة الإنسان ونشر النتائج بشفافية
البحث الثاني (مركز السموم – مستشفى الملك فيصل بالرياض)
1. معدل البرومات (مادة مسرطنة) في مياه زمزم المعبأه أعلى 20 مرة من المعدل المسموح به في الولايات المتحدة
البحث الثالث (مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية – الرياض)
1. بحث يقارن بين نوعية المياه المعبأة ونوعية مياه بلدية الرياض ونوعية ماء زمزم من نتاحية درجة الحموضة ومن حيث وجود مواد كيميائية محددة
2. الملخص يقول بوجود فروقات كبيرة تبين عدم صلاحية ماء زمزم للشرب
البحث الرابع (قسم الأعصاب – مدينة الملك عبد العزيز الطبية – جدة)
1. يبحث في حالة مريضة واحدة فقط، تم إدخالها المستشفى وتشخيص حالتها (كانت سرطان ليمفاوي)
2. تم إخراج المريضة من المستشفى بعد أن تلقت نصيحة من ممارس للـ “طب البديل” (أو “دجال” حسب التعبير الأدق) باللجوء الى شرب ماء زمزم
3. المريضة عادت الى المستشفى بحالة أسوأ وإنخفاض شديد في معدلات الصوديوم وفي حالة تغير في الوعي (هلوسة؟)
4. المريضة ماتت (استسلمت) بعد ثلاثة أشهر نتيجة للمرض الأصلي
و قد قامت البي بي سي بعرض تقرير كامل عن الموضوع – هنا :
http://www.bbc.co.uk/news/uk-england-london-13267205
فماء زمزم غير صالح حتى للزراعة و يكفي لإثبات ذلك أن تأخذ عينة من ماء زمزم و ترسلها لمختبر – شرط أن لا تقول أن هذه مياه زمزم و تسأل المختبر أن يفحص الماء إن كانت صالحة للشرب أو للزراعة و تنتظر الجواب !!